الهدهد| عبدالعزيز صالحه
تمر اليوم ذكرى أسر ثلاثة مستوطنين يهود في جنوب الضفة الغربية ، في 12 يونيو من العام 2014 إختفت آثار المستوطنين الثلاثة، بعد أن تعرضوا للأسر على يد مجموعة تابعه لكتائب القسام ، أعضاء المجموعة أُستشهد منهم إثنين،هما الشهيد مروان القواسمي والشهيد عامر ابو عيشة،والثالث حسام القواسمي " مسؤول المجموعة" اعتقله جيش الإحتلال الصهيوني.
بعد إنكشاف أَسر المستوطنين من خلال إتصال أحدهم بالشرطة، بلحظة الأَسّْر وتَرّْك الهاتف مفتوح، لتكون هذه المكالمة أول خيوط القضية.
بعد ذلك أعضاء المجموعة قاموا بقتل المستوطنين ودفنهم في منطقة قريبة من الخليل، بهدف التفاوض على جُثثهم بالمستقبل لإطلاق سراح الاسرى الفلسطينيين .
بعد جهد كبير وبمشاركة وحدات كثيرة من الجيش والشاباك وأجهزة الاستخبارات العسكرية، إستطاعت قوات الاحتلال الوصول الى جثث المستوطنين الثلاثة المدفونة.
أجهزة الأمن الصهيونية أشادت بالتنسيق الأمني مع السلطة الفلسطينية،وأدعت بأكثر من موقع أن أجهزة أمن السلطة الفلسطينية قد شاركت بالبحث وتقديم المعلومات حول هويات وأماكن إختفاء أعضاء الخلية القسامية .
منذ سنوات والضفة الغربية ترزح تحت قبضة وسطوة جيش الاحتلال الصهيوني الذي لا يترك شيئا الا ولاحقه .
برغم القبضة الحديدية لجيش الإحتلال ،إلا أنه يحرص على إستمرار التنسيق الأمني مع اجهزة الأمن الفلسطيني،ومما "يزيد الطين بلة" بالنسبة للسلطة ، تصريحات وطريقة تعامل بعض قادة الجيش "الإسرائيلي" ودوائره الأمنية والسياسية مع الأمن الفلسطيني، كقوات: "مُلحقة وتابعه لجيش الاحتلال، تنفذ ما يطلبه منها الجيش، تنسقياً واعتقالا ،بل وأحيانا توجيه إهانات لهذه القوات"ًكما تبجح بذلك "إيدي كوهين".
وأقرب مثال ما حصل بالأمس في مدينة نابلس بعد أن إقتحمت قوة من الجيش المدينة واعتدت على المقر الرئيسي لجهاز " الامن الوقائي " الذي يُعد أحد رموز السيادة والأمن للسلطة بشمال الضفة الغربية، وقد برر جيش الاحتلال إطلاق النار على المقر بالخطأ ، نتيجة
تشخيص وإشتباه خاطيء من الجنود لبعض الاشخاص على أنهم أعداء ،ليتبين لاحقاً انهم من جهاز الامن الوقائي ... فاعتذر جيش الاحتلال عن هذا الخلل "البسيط" في التشخيص ..
ذكرى أسر المستوطنين يجب أن تبقى شاهداً وحاضرة في ذاكراتنا، بأن شعبنا برغم القبضة الحديدية لجيش الإحتلال وبرغم إستمرار التنسيق الأمني،،
قادر على أن يُبدع ويقاوم، و يجب أن تبقى قضية الأسرى عنوان لمرحلتنا القادمة وأن تحرريهم من أولويات هذا الشعب الأبي .
تمر اليوم ذكرى أسر ثلاثة مستوطنين يهود في جنوب الضفة الغربية ، في 12 يونيو من العام 2014 إختفت آثار المستوطنين الثلاثة، بعد أن تعرضوا للأسر على يد مجموعة تابعه لكتائب القسام ، أعضاء المجموعة أُستشهد منهم إثنين،هما الشهيد مروان القواسمي والشهيد عامر ابو عيشة،والثالث حسام القواسمي " مسؤول المجموعة" اعتقله جيش الإحتلال الصهيوني.
بعد إنكشاف أَسر المستوطنين من خلال إتصال أحدهم بالشرطة، بلحظة الأَسّْر وتَرّْك الهاتف مفتوح، لتكون هذه المكالمة أول خيوط القضية.
بعد ذلك أعضاء المجموعة قاموا بقتل المستوطنين ودفنهم في منطقة قريبة من الخليل، بهدف التفاوض على جُثثهم بالمستقبل لإطلاق سراح الاسرى الفلسطينيين .
بعد جهد كبير وبمشاركة وحدات كثيرة من الجيش والشاباك وأجهزة الاستخبارات العسكرية، إستطاعت قوات الاحتلال الوصول الى جثث المستوطنين الثلاثة المدفونة.
أجهزة الأمن الصهيونية أشادت بالتنسيق الأمني مع السلطة الفلسطينية،وأدعت بأكثر من موقع أن أجهزة أمن السلطة الفلسطينية قد شاركت بالبحث وتقديم المعلومات حول هويات وأماكن إختفاء أعضاء الخلية القسامية .
منذ سنوات والضفة الغربية ترزح تحت قبضة وسطوة جيش الاحتلال الصهيوني الذي لا يترك شيئا الا ولاحقه .
برغم القبضة الحديدية لجيش الإحتلال ،إلا أنه يحرص على إستمرار التنسيق الأمني مع اجهزة الأمن الفلسطيني،ومما "يزيد الطين بلة" بالنسبة للسلطة ، تصريحات وطريقة تعامل بعض قادة الجيش "الإسرائيلي" ودوائره الأمنية والسياسية مع الأمن الفلسطيني، كقوات: "مُلحقة وتابعه لجيش الاحتلال، تنفذ ما يطلبه منها الجيش، تنسقياً واعتقالا ،بل وأحيانا توجيه إهانات لهذه القوات"ًكما تبجح بذلك "إيدي كوهين".
وأقرب مثال ما حصل بالأمس في مدينة نابلس بعد أن إقتحمت قوة من الجيش المدينة واعتدت على المقر الرئيسي لجهاز " الامن الوقائي " الذي يُعد أحد رموز السيادة والأمن للسلطة بشمال الضفة الغربية، وقد برر جيش الاحتلال إطلاق النار على المقر بالخطأ ، نتيجة
تشخيص وإشتباه خاطيء من الجنود لبعض الاشخاص على أنهم أعداء ،ليتبين لاحقاً انهم من جهاز الامن الوقائي ... فاعتذر جيش الاحتلال عن هذا الخلل "البسيط" في التشخيص ..
ذكرى أسر المستوطنين يجب أن تبقى شاهداً وحاضرة في ذاكراتنا، بأن شعبنا برغم القبضة الحديدية لجيش الإحتلال وبرغم إستمرار التنسيق الأمني،،
قادر على أن يُبدع ويقاوم، و يجب أن تبقى قضية الأسرى عنوان لمرحلتنا القادمة وأن تحرريهم من أولويات هذا الشعب الأبي .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق