عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "خذوا العطاء ما دام عطاء، فإذا صار رشوة في الدين فلا تأخذوه، ولستم بتاركيه يمنعكم الفقر والحاجة، ألا إن رحى الإسلام دائرة فدوروا مع الكتاب حيث دار، ألا إن الكتاب والسلطان سيفترقان فلا تفارقوا الكتاب، ألا إنه سيكون عليكم أمراء يقضون لأنفسهم ما لا يقضون لكم إن عصيتموهم قتلوكم وإن أطعتموهم أضلوكم، قالوا: يا رسول الله كيف نصنع؟ قال: كما صنع أصحاب عيسى ابن مريم نشروا بالمناشير وحملوا على الخشب، موت في طاعة الله خير من حياة في معصية الله."
- ها نحن نرى الرحى والحرب على الإسلام دائرة وشرسة من أعدائها ومن بعض أبناءها. . .
- وها نحن نرى أمراء من عصاهم قتلوه ونشروه. . . ومن أطاعهم أضلّوه. . .
- وها نحن نرى الافتراق بين السلطان من الرؤساء والامراء وبين القرآن الكريم . . . ليس أنهم لا يحكمون به بل يحاربون كل من يدعو للحكم به. . .
- وها نحن نرى علماء يدرون مع السلطان، ويُديرون الظهر للقرآن إما خوفًا أو طمعًا. . .
- إنه الفارق الكبير بين من يَدورون ومن يُديرون ! ! !
- أما أنت أيها البطل . . . أيها الوفي . . . أيها المحب لدينه المقتدي برسوله صلى الله عليه وسلم الطامع برضى ربه . . . فدر مع القرآن وأدر ظهرك للسلطان . . . فموت في طاعة الله خير من حياة في معصيته سبحانه. . .
م-ن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق