” ما ظنّك بالجبّار
وقد فوضت له كسرك
و قصدت جبره وبرّه ؟ ؟ ؟
ما ظنّك بالشّكور
بالليالي التي مرّت عليك ثقيلة
دون أن يؤانسك فيها شي
سوى رضاك بأقداره
و تسبيحه وحمده
دون أن يهوّن وطئتها في قلبك
سوى إيمانك بما عند ربّك للصّابرين ؟ ؟ ؟ “
م-ن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق